Description
حتى لا تنهار البيوت للشيخ علاء عبد الحميد، من كتب الأسرة
البيوت لا تموت بقلة الموارد، بل بجفاف المودة، وأعظم استثمار في الحياة هو ما نزرعه من أمانٍ في قلوب من يسكنون إلينا.
لماذا تنهار البيوت.. حتى وإن كان هذا الانهيار مع بقاء “عقود الزواج”؟
خلف الأبواب المغلقة، ثمة بيوتٌ قائمة في الظاهر، لكنها تهاوت من الداخل؛ ليس بسبب الانفصال الرسمي، بل بغياب مفاهيم رئيسية مثل “المودة، السكن، قرة العين، الرحمة، التغافل والمحبة”.. تلك المفاهيم التي تجعل من الجدران بيتًا ووطنًا.
- في هذا الكتاب، نفتش عن “المعاني المفقودة” في علاقاتنا المعاصرة وأسباب ضياعها.
- هل أثقلْنا كاهل الزواج بتوقعات تفوق طاقة البشر؟
- كيف تحولت مهارة “التراحم” البسيطة إلى “عقود” جافة وصراعات فردية؟
- هل الحب وحده يكفي لترميم تصدعات الواقع؟
- لماذا أصبح “الهروب من المنزل” أو “الصمت اليائس” هو اللغة السائدة بين الشريكين؟
- كيف يسرقنا نمط الحياة المتسارع والمشتتات الرقمية من أنفسنا ومن شركاء حياتنا؟
هذا الكتاب مساحة للتأمل والوقاية، يعيد الاعتبار للبساطة، ويخفف وهم الكمال، ويقترح طريقًا أكثر هدوءًا لنكبر معًا.. وننجح في بيوتنا بعيوبنا التي نجتهد لتحليلها ونحاول تقويمها.





