الجمعة, أبريل 19, 2024
Dawen APP
الرئيسيةحواراتمحمد عبد العال الخطيب: فكرت في كتابة "حارة الصوفي" خلال التحضير لرواية...

محمد عبد العال الخطيب: فكرت في كتابة “حارة الصوفي” خلال التحضير لرواية “واحترقت أوراق القضية”

حل الكاتب المستشار محمد عبد العال الخطيب ضيفا على برنامج “الأعمدة السابعة” عبر قناة النيل الثقافية.

تحدث “الخطيب” خلال حواره عن روايتيه “حارة الصوفي” و”واحترقت أوراق القضية”، الصادرتان عن دار دوِّن للنشر والتوزيع.

للقراءة| “الكلب الذي رأى قوس قزح”.. ماذا لو وهبك القدر أكثر مما كنت تتوقع؟

رواية حارة الصوفي

قال محمد عبد العال الخطيب، إن الحارة المصرية هي المكون الأساسي للمجتمع المصري. مضيفا: “من خلاله أستطيع عرض كافة طوائف مجتمعنا، فيها المواطن والعامل والموظف، ومن ثم انطلاقه لعمله واستعراض طبقة أخرى مع رئيسه في العمل، تشعر بتسلسل في عرض الأحداث بطريقة بسيطة ومنطقية”.

تابع: “(حارة الصوفي) موجودة في قلب القاهرة، قبل الكتابة أتجول وأحاول الغوص في الكتب المتعلقة بذات الموضوع والأهم في كل رواياتي هي المشاهدة عن قرب، ومعايشة الواقع لأستطيع أن أستمد المفردات المناسبة والملابس المتعلقة بظروف المكان، حتى لا تكون هناك غربة في الكتابة”.

أضاف: “عندما دخلتها بالصدفة، وأنا أبحث في بعض الأدلة الجنائية المتعلقة بحريق القاهرة، أثناء كتابتي لرواية “واحترقت أوراق القضية” خطوت الخطوة الأولى والثانية كانت للوراء”. وتساءلت: هل أنا في مصر؟ تعجبت وعدت للوراء لأتاكد أنني لم أنتقل مكانيًا من مصر إلى السودان، فكل ما هو موجود في هذه الحارة، بنكهة سودانية، المطعم والمقهى وكل شيء، وأنا أدعو كل مهتم بعلم الاجتماع أن يأتي إلى هذه الحارة ويدرس كنزًا من المعلومات بين المصريين والسودانيين.

رواية واحترقت أوراق القضية

شرح “الخطيب: لم يكن اسم رواية “واحترقت أوراق القضية”، هو اسمها في بداية الأمر، فكان اسمها “كايرو تحترق”، واستطاع أحمد فرج، مصمم الغلاف، أن يؤثر في القارئ ويُعطيه إيحاء أنها ليست أي قضية عادية، ولكنها قضية وطن عندما أشار لبعض الجرائد المحترقة على الغلاف، وإلى تاريخ 26 يناير 1952، وهي تتحدث عن حريق القاهرة، وهو ملف هام في التاريخ المصري ولكن للأسف لم ينتبه له أحد أو يُعطيه الاهتمام الكافي.

واصل: انتقلت للعمل في القاهرة منذ عام 2014، وكنت دائم الترحال بالقطار، حتى قررت في عام 2019-2020 أن أقيم في الاستراحة، في شارع 26 يوليو في عمارة اسمها “قوت القلوب الدمرداشية”، تطل على حديقة الأزبكية مباشرةً، في قلب القاهرة، وكان لي صديق في الاستراحة، أخبرني عن فيديو يتحدث عن الأزبكية، عندما شاهدته عرفت منه معلومة هامة عن وجود فندق “شبرد” في شارع إبراهيم باشا – الجمهورية، وإذا بحثت عن هذا الفندق على محرك البحث “جوجل” ستظهر لك صورته وهو محترقًا في حريق القاهرة عام 1952، ووجدته مرتبطًا بهذا الحريق فجذبني الأمر وبدأت في القراءة عنه، ففوجئت بأن أول شعلة نار بدأت في حريق القاهرة كانت في “كازينو بديع” الذي كان موجودًا على ميدان الأوبرا، فشعرت أنني محاط بهذا المكان ويطلب مني التحدث عنه.

طقوس الكتابة

وعن الإسكندرية المدينة التي عاش وولد بها قال: الإسكندرية أسيرة القلوب والمعشوقة الأولى، لكي تُلقي كل همومك يجب أن تقف أمام بحر الإسكندرية.

وفيما يتعلق بطقوسه في الكتابة، أوضح: “أنا مهتم جدًا بالوقت لذلك أستيقظ مبكرًا دومًا، ويجب أن أسير على البحر لمدة ساعة يوميًا، والكثير من رواياتي سببها هذا البحر، أذكر رواية (أرض بلا ظل) كنت في حالة تجوال على كورنيش إسكندرية، استوقفني آية كنت أفكر فيها (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاء لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا) فشاهدت ظلًا وقتها بالفعل على الأرض، ووقفت أمامه وفكرت في بعض المعاني التي من الصعب الوصول إليها إلا أمام البحر”.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات