الخميس, فبراير 22, 2024
Dawen APP
الرئيسيةأخبارمروى جوهر: لا أؤمن بالتصنيف الأدبي

مروى جوهر: لا أؤمن بالتصنيف الأدبي

حلت الكاتبة مروى جوهر ضيفة على برنامج “أهلا بالستات”، المذاع عبر شاشة “MBC مصر 2″، وتحدثت عن اتجاها لعالم الكتابة والأدب، وتخصصها في أدب الرعب.

للقراءة| في ذكرى ميلاده.. كيف أثر فينا نبيل فاروق؟

تركت الطيران لأجل الكتابة

قالت مروى جوهر إنها تركت عملها بالطيران، من أجل التفرغ للكتابة، مشيرة إلى أنها كانت بالفعل تكتب خلال عملها كمضيفة، لكنها لم تنشر شيئا. وجاءتها فرصة النشر لأول مرة عام 2009، من خلال مجلة “عين” وجريدة “الدستور”، إلى أن بدأت في نشر الكتب عام 2013.

لفتت إلى أن الطيران منحها حكايات كثيرة جدا، كانت مُختلطة مع الخيال، وكثير من الماورائيات. معبرة عن حبها لأدب الرعب. منوهة أن عملها في الطيران كان يتطلب منها دقة ملاحظة مما ساهم في عملها بأدب الرعب.

تحديات الكتابة

أكدت أن الكتابة كانت شغفها، وتركها للطيران كان قرارا صعبا، مردفة: “الكتابة بالنسبة ليّ حياة، وليس اختيارا”. لافتة إلى أنها مهتمة بالقراءة منذ كان عمرها 5 سنوات، والقراءة خلقت لديها مخزون ساعدها في الكتابة على مدار سنوات.

قالت “جوهر” إن الاستمرار أصعب كثيرا من النجاح، خاصة في مجال الكتابة، الذي يتطلب أفكارا جديدة، وتحدي للنفس.

الاقتباس من أحداث حقيقية

تطرقت مروى جوهر خلال حديثها، عن أنها تعتمد في كتابة أعمالها على الاقتباس من قصص حقيقية قد حدثت بالفعل، بنسب متفاوتة. لافتة إلى أن رواية “يحدث ليلا في الغرفة المغلقة” بنسبة 90 % تدور حول أحداث حقيقية، و”منزل التعويذة” مبنية على أحداث حقيقية والفيلا التي تدور حولها الأحداث لا زالت موجودة، ورواية “النوم الأسود” كذلك مبنية على أحداث حقيقية وقعت في كلية تربية موسيقية، مؤكدة أن كل روايتها تقتبس فيها من أحداث حقيقية ولكن تختلف النسب.

وعن طقوسها وقت الكتابة، قالت إنها تحب إشعال “البخور”، وتكون الأجواء هادئة مع وجود موسيقى. منوهة أن من سمات أدب الرعب: الغموض ووجود شيء بدون تفسير ووجود فكرة تُحير.

وعن تخصصها وكتابتها في أدب الرعب على الرغم من كونها امرأة، أشارت خلال حديثها إلى أنها غير مؤمنة بفكرة الأدب النسوي، فالأدب هو الأدب.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات