نجوان ماهر تكتب: حكايتي مع نجيب محفوظ
هذا الشهر تحل ذكرى وفاة الأديب الملهم نجيب محفوظ، الذي سيظل حاضرًا في قلوب وعقول قرائه والجذر الراسخ الضارب في
هذا الشهر تحل ذكرى وفاة الأديب الملهم نجيب محفوظ، الذي سيظل حاضرًا في قلوب وعقول قرائه والجذر الراسخ الضارب في
كقارئ يُحب القراءة ممارسةً وفعلاً، يهوي التطلع إلى كل ما تقع عليه عيناه من فنٍّ مكتوبٍ قصةً وروايةً وأثراً، لم
آه يا نجيب.. ها أنا أكتب في ذكراك مرة أخرى، ولكن هل توقفت عن الكتابة أو الحديث عنك منذ تعرفت
كنت أتمنى قديما أن أعيش مثل نجيب محفوظ.. أدركت فجأة أني وصلت إلى التسعين وقد فعلت كل شيء.. أستطيع التعامل
لم أكن أعرف نجيب محفوظ منذ مدة طويلة. كان اسمه حاضرًا في مناهج الدراسة قطعًا طوال سنين التعليم، وكان اسمه
أتذكر ذلك اليوم من صيف عام 2006 الذي عدت فيه من الخارج للمنزل، وأظن أني كنت في إجازة الصف الثالث
أظن أن معرفتي باسم نجيب محفوظ بدأ مع بداية وعيي في إدراك أسماء الشخصيات العامة والثقافية. وُلِدت في عام 1991
تدور رواية "الرجل الذي أراد أن يكون" للكاتب المبدع المستشار وائل السيد علي، والصادرة
أما عن هذا اليوم فهو يوم عاشه الكون من قبل، ولكننا لا زلنا نكتشف روافده. هكذا هي الحياة لغز في