محمد عبد العال الخطيب يكتب: نجيب محفوظ رجل محلى الصنع عالمي الإبداع
مثل أي سكندري يهوى القراءة، كان ملجأنا أو موطننا واحدًا وهو شارع النبي دانيال، الشارع الذي يربط محطة مصر أو
مثل أي سكندري يهوى القراءة، كان ملجأنا أو موطننا واحدًا وهو شارع النبي دانيال، الشارع الذي يربط محطة مصر أو
هذا الشهر تحل ذكرى وفاة الأديب الملهم نجيب محفوظ، الذي سيظل حاضرًا في قلوب وعقول قرائه والجذر الراسخ الضارب في
كقارئ يُحب القراءة ممارسةً وفعلاً، يهوي التطلع إلى كل ما تقع عليه عيناه من فنٍّ مكتوبٍ قصةً وروايةً وأثراً، لم
إعداد| إسراء إبراهيم
لم أكن أعرف نجيب محفوظ منذ مدة طويلة. كان اسمه حاضرًا في مناهج الدراسة قطعًا طوال سنين التعليم، وكان اسمه
أتذكر ذلك اليوم من صيف عام 2006 الذي عدت فيه من الخارج للمنزل، وأظن أني كنت في إجازة الصف الثالث
أظن أن معرفتي باسم نجيب محفوظ بدأ مع بداية وعيي في إدراك أسماء الشخصيات العامة والثقافية. وُلِدت في عام 1991