مختصر إحياء علوم الدين لأبو حامد الغزالي
US$9,31
لا يُقرأ هذا الكتاب مرة وينتهي، بل هو رفيق طريق؛ يُراجَع، ويُعاد إليه، كلما التبس المعنى أو فتر القلب. ومن هنا ظل "إحياء علوم الدين" حاضرًا عبر القرون.
US$9,31
أُبُو حَامِدِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الغَزَالِيُّ الطُوسِيُّ الشَّافِعِيُّ أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،[5] (450 هـ – 505 هـ / 1058م – 1111م).[6][7] كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلُه.[8] وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي).[9] لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب «حجّة الإسلام»، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة.