محطة الرمل
نور يخر صريعا كل حين ، ويرضى بألمه هذا للتكفير عن خطإه الذي يؤرقه .. زهرة تكابد كل معاني الوحدة والذكرى القاسية التي تقصم ظهرها
وحبيبة مركز الحكاية كلها ينكشف كل الأمر بعد سفرها إلى أمريكا لتحمل اعتذارا إلى والدها.
الزعفرانة
أنا الزعفرانة.. أنا الجميلة فوق كل جميلة"هكذا كانت الجملة الأولى التي ترجمها عالم الآثار الدكتور "يحيى الطيب" الرجل الذي ترك كل شيء وراءه،وهرب من الحب إلى الوحدة ليقابل فتاة تطاردها لعنة تجعل أملها في الحب أصعب ما يكون.

