الأحد, مايو 19, 2024
Dawen APP
الرئيسيةحواراتبعد وصولها للقائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني.. 15 تصريحًا لـ إيمان جبل...

بعد وصولها للقائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني.. 15 تصريحًا لـ إيمان جبل أبرزها عن “لعبة البيت”

حوار: إسراء إبراهيم

أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية منذ أيام عن القائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني للرواية العربية، والتي ضمت روايتين من إصدارات دار دوِّن للنشر والتوزيع، وهما رواية “لعبة البيت”، للكاتبة إيمان جبل، ورواية “الديناصور” للكاتب عمرو حسين.

رواية “لعبة البيت” تدور في إطار نفسي، لتُظهر الصراعات النفسية المدمرة للإنسان بسبب علاقته بأهله. والوقوع في فخ فكرة “السجن” سواء كان حقيقيا، أو أن يقع الإنسان حبيسا داخل أفكاره. الرواية مليئة بالمشاعر والشجن والأفكار المختلفة.

وفي حوار خاص لمدونة “دوِّن” تحدثت الكاتبة إيمان جبل، عن تفاصيل كتابتها لرواية “لعبة البيت” المرشحة لجائزة غسان كنفاني، وكذلك الحديث عن بداياتها وتفاصيل مختلفة أخرى ، وذلك من خلال التصريحات التالية:

1- أنا كاتبة وطبيبة بيطرية، تخرجت في كلية الطب البيطري جامعة قناة السويس.

2- اكتشفت موهبتي في الكتابة حينما شعرت أن لديّ شيئًا لأقوله. وأول عمل كتبته كان رواية لم أنشرها.

3- كانت الكتابة موجودة دائمًا، لكن الرغبة في النشر لم تأتِ إلا في وقت متأخر. ولم تكن هناك استعدادات محددة من أجل تقديم كتاب بعينه سوى الكتابة نفسها.

4- بالطبع أنا سعيدة جدًا بوصولي للقائمة الطويلة لجائزة غسان كنفاني للرواية العربية. وبالتأكيد أتمنى الجائزة، وماهو أبعد منها. لكن في الوقت نفسه أنا راضية إن كانت هذه محطتي الأخيرة مع الجائزة، فتقاطع اسمي مع جائزة تحمل اسم غسان كنفاني شرف كبير.

5- في الواقع لم أفكر في الترشح للجائزة، أتى الاقتراح والترشيح من دار النشر.

6- أن يكون بعض المرشحين للجائزة من الشباب شيء مبهج وجميل، ومشجع على الكتابة والاستمرارية فيها. القائمة تمتليء بأعمال بديعة تستحق أن تأخذ نصيبها من الانتشار.

7- في رواية “لعبة البيت” الرمز كان العماد الذي قامت عليه حكاية البيت، ولعبته. لم تكن لتتواجد أي لعبة وأي سيطرة للبيت دون رموز يتم تمرير السجون النفسية من فوقها الواحد تلو الآخر.

8- كتابة “لعبة البيت” كانت تجربة عنيفة ومؤذية لي في بعض الأوقات، كتابة العنف وإخراجه ومحاولات تلميعه في هيئة أدبية كان شيئًا شاقًا على نفسي. لكني أردت تقديم صورة حقيقية من صور الروابط بين الآباء والأبناء.

9- في المطلق أنا منشغلة منذ فترة بالبحث والكتابة عن السجون. السجون المتمثلة في القدر، في خياراتنا الشخصية، في أحبابنا، في أشيائنا الثمينة، وعوالمنا الآمنة. وجاءت فكرة الرواية ضمن فكرة كبرى أعتقد أني أحاول تقديمها. لم يكن هناك صراع حاد دفعني لنقطة البداية، سوى خوفي الشخصي من فكرة القيد.

10- استوحيت فكرة السجن في الرواية من رؤيتي للعالم. كل حبيب، مكان، خيار هو احتمال مهيأ لأن يصير سجنًا.

11- لا أخشى من الاتهام الدائم للكاتب بأنه ينقل سيرته من خلال كتاباته، فأنا لا أخشى الكتابة على أي شكل وأي صورة، أعتقد لو كنت فكرت في هذا الشيء من قبل، ما أقبلت على الكتابة أو النشر. لا يعنيني سوى الكتابة نفسها، وأن أجد دائما اللغة المناسبة لصياغة ما أريد حكيه. ولا أمانع في الكتابة عن أي شيء.

12- الفارق بين تقديمي مجموعات قصصية وروايات، هو أن كل نوع منهما يشبع لدي رغبة ما، إنسانية، وأدبية.

13- رواية “قيامة تحت شجرة الزيتون” كان الإعداد فيها بحثيًا خارج حدودي الشخصية وخارج هيكل القصص التي عرفتها في حياتي. أما “لعبة البيت” فقد لعبت على الجانب النفسي، لم تكن عملية التجهيز لها بمثل صعوبة تهيأة نفسي لرواية اجتماعية مثل “قيامة تحت شجرة الزيتون”.

14- التعاون مع دار دوِّن تعامل إنساني في المقام الأول. وأكثر ما أحببته في هذه التجربة هو الخصوصية التي تم منحها لتجربتي، ومساعدتي داخل التجربة نفسها. فالرواية لم أكتبها خارج حدود الدار، بل تم خلق الفكرة وكتابتها بالكامل في تجربة أدبية تمت متابعتها خطوة خطوة.

15- أتمنى أن أستمر في الكتابة، وأن أتمكن من تنفيذ كل ما أخطط له من مشاريع، وأن تساعدني بيئة النشر على تقديم رؤيتي بعيوني أنا، وتفصيل تجربتي الأدبية الخاصة، دون قيود أو دوافع أخرى تخص حاجة العالم من الكتابة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات