خالد أمين يكتب: مرآة جميلة تُدعى الفن
دعوني أحدثكم عن كلمتين سحريتين، كلمتين فحسب، غيروا الكثير من الأشياء فيم يخص المجتمعات الأدبية ووعي الشعوب، وتلك الكلمتين هما:
دعوني أحدثكم عن كلمتين سحريتين، كلمتين فحسب، غيروا الكثير من الأشياء فيم يخص المجتمعات الأدبية ووعي الشعوب، وتلك الكلمتين هما:
اليوم كنت أسير رويدًا بالشارع، شارد الذهن، البنايات الصغيرة تتراص من حولي ونوافذها تبدو كعيونٍ مغلقة تخفي مئات الأسرار، كل
همست ناردين الصباغ لـ فان هيلسنج بصوت كالفحيح، بعدما انطفئت كل الشموع داخل قصر سليمان وهم جالسون قبالة الميت الحي
ببطء، بتثاقل، وبكل حرص.. مد هيركيول يده والتقط قدح الشاي بطرف منديله الأبيض، لوهلة تابعته عين شيرلوك في شيء من
إسراء إبراهيم
علاقة وطيدة تجمع
آه يا سادة.. هل تعلمون عندما تقضون يومكم في المواصلات العامة وسط الزحام والوجوه المكفهرة؟ ترى هذا يتشاجر مع ذاك،
هل انتهى يومكم بعد؟ لقد حان وقت الاسترخاء، نحن في هدنة مع الواقع الآن، لا زحام ولا جو قانت.. فراش
"هناك شيء ما لا يكف عن الهمس داخل عقلي، ليته يصمت، ما يخيفني أن الآخرين أيضًا يسمعونه" ناردين الصباغ -
اسمي هو دراكولا، ولدت عام 1431 بمقاطعة والاشيا في