حين صار الحكي خلاصًا مؤقتًا من الموت، وصارت الكلمة حيلةً ذكية للنجاة، تحولت ليالي السرد إلى لعبة مشوقة، تُبقي الحياة معلّقة على حافة الحكاية، حتى يطلع الفجر.
لا يُقرأ هذا الكتاب مرة وينتهي، بل هو رفيق طريق؛ يُراجَع، ويُعاد إليه، كلما التبس المعنى أو فتر القلب. ومن هنا ظل "إحياء علوم الدين" حاضرًا عبر القرون.
بين طنجة ومكة، وبين الهند والصين وإفريقيا، يصحبنا ابن بطوطة في مغامرة تمزج الحقيقة بالدهشة، وتكشف للقارئ عالم القرن الرابع عشر كما لم يُروَ من قبل، كتابًا لا يُقرأ بوصفه تاريخًا منتهيًا، بل رحلة لا تزال مفتوحة حتى اليوم.
يقدم هذا الكتاب نزهة مختصرة في وجوه الحضارة المصرية، جامعًا عجائبها وحِكمها كما عاشت في حياة الناس اليومية. نرى المجتمعات وعاداتها، والأديان وتجلياتها، والفِلاحة وصِلتها الأولى بنهر النيل.
يُقدم هذا الكتاب تصنيفًا تراثيًّا فريدًا لرموز الأحلام، حافظ على مكانته عبر عقود من الزمان.. إذ يعد أشهر الكتب المنسوبة إلى ابن سيرين، ويُعد المرجع الأوسع انتشارًا في الثقافة العربية والإسلامية في تأويل الرؤى.
في خضم الصراعات والمؤامرات التاريخية، تبرز قصة "درة الزمان" لتؤكد أن الإرث الحقيقي في المبادئ التي يُدافع عنها المرء، وفي الحب الذي يضيء دروب الحياة المظلمة.
رواية بنت قسطنطين هي "حكايةٌ دراميةٌ حُفرت تفاصيلُها في صفحات التاريخ للأبد". خُذنا الكاتبُ إلى النصف الثاني من القرن الأول الهجري في عهد "عبد الملك بن مروان" لنتعرف على أسرار الدولة الأموية وقصة "مَسلمة" المؤثرة، وصِراعه النفسي الذي تحتم عليه أن يحسمه في أصعب اللحظات في حياته.