بخطوات مترددة، غادرت "جودي أبوت" أسوار الملجأ بذكرياته الكئيبة، لا تحمل معها سوى حلم بالدراسة، وذكرى صورة غريبة لرجل مجهول، لم ترَ منه سوى ظله الطويل الذي امتدّ على الحائط كعملاق غامض.
رحلة تربوية ونفسية فريدة، تهدف إلى إعادة صياغة علاقتنا بأطفالنا عبر الحب بوصفه الوقود الحقيقي لبناء مناعتهم النفسية، والأساس الذي تنمو فوقه جذور الثقة والأمان.
بين دفتي هذا الكتاب، نقتفي أثرًا لأكثر من ستين عامًا مجهولة من الإبداع الروائي، ننفض الغبار عن نصوص منسية سبقت عصرها، وأسست لمجد الرواية قبل أن يعرفها التأريخ التقليدي.
وسط الثلج والغموض، يتحول كل ضيف في القصر المعزول إلى مشتبه به محتمَل، وبينما تتوالى المفاجآت ويختبئ القاتل بين ابتسامات الضيوف، هل من الممكن أن يكون الحب هو الخيط الوحيد الذي يقود للحقيقة؟
بينما ينشغل العالم بمحاكمتها، تظل «لورين» أسيرة عالمٍ آخر.. عالم من صنعها هي وحدها.. حتى «تشاد».. المهندس الحقيقي لهذا العالم.. لم يدخل إليه أبدًا.. فهل كان هذا العالم حقيقيًّا؟
هذا الكتاب هو خلاصةُ سنواتٍ طويلةٍ من قراءة النصوص، وتحريرها، ومرافقة الكتَّاب في بداياتهم، ومشاهدة الأعمال وهي تنمو من مسوَّداتٍ مرتبكةٍ إلى كتبٍ مكتملةٍ، تنضح بالوعي والخبرة والنضج الفني
لكي ينجو، عليه المرور بغرف عدة؛ كل واحدة منها تحمل رعبًا وهَوْلًا يختلف عن سابقه، مرحبًا بك يا «محمود» في بيت الرعب، حيث هناك معرض للموتى، وغرفة بها عميان يبغون عنقك، وغرفة بها آكل لحوم البشر، وكوابيس أخرى تنتظرك في باقي الغرف.
بعد عشر سنوات من ارتكاب جريمتهم، اكتشفوا أن الانتقام لا يتجسد فقط في شكل شبح، بل في فقدان العقل تدريجيًا. اللعنة ليست في الموت الوشيك، بل العيش مع الرعب في عيون الأيل الصفراء التي تطارد أحلامك وأطفالك.
يمثل هذا الكتاب حُجة قوية تكسر الصورة النمطية، وتؤكد أن بناة الأهرامات كانوا أيضًا فلاسفة حكماء، تركوا لنا إرثًا من التوازن والأخلاق يتجاوز حدود الزمن.
تتحول القرية الجبلية إلى مسرح للبحث المحموم عنها؛ بين بيت السيدة العجوز التي تعرف كل الحكايات، والكهوف الغارقة في الغموض، والجليد الذي يُخفي أكثر مما يُظهر.
بدايات بلا مقدمات، وسقوف بلا جدران، وأُطرٍ تصنع لوحات من البياض، ولعب ليس للتسلية، وإطلالات من علو، وأشجار لوز تكتشف هشاشة القشرة وصلابة الداخل، ولا أمكنة أكثر من الأمكنة، وهوامش ترقد فيها المعاني التي لم يُفسح لها المتن مكانًا.
من إصدارات الصيف لدار دَوِّن، رواية قضية فتاة كابرس للكاتب وائل السيد علي، مغامرة مثيرة وتحقيقات عديدة لكشف الغموض حول وفاة سمر، هل قُتلَت؟ انتحرت؟ أم هل للموضوع أبعاد أكثر؟