سلْسلةٌ مشتعلةٌ من الأحداثِ التي تتراكمُ في حياةِ امرأةٍ في الثلاثينياتِ من عُمرِها، تحبُّ عائلتَها بشدةٍ؛ فتُبتلَى في فقدِ أهمِّ أفرادِها، ومِن هُنا تبدأُ مغامرةَ كَشفِ المَستورِ ومواجهةِ بوابةِ الشُّرورِ التي انفتحَت دونَ رغبةٍ منها.. وإنما قَدَرٌ حتميٌّ لا سبيلَ للهروبِ منهُ.
تاريخ هذا القصر يوحي بما قد يحدث داخله، لكن "رامي" وأصدقاءه يقررون التغافل عن كل هذا، ومواجهة الواقع الذي يبدو هادئًا للغاية، لا يعلموا أنه هدوء ما قبل العاصفة.
التاريخ هنا هو البطل.. رغم أن البطل قد يبدو رجلا عاديا، إلا أنه يحمل الكثير من الأسرار في ذاكرته وخيالاته الخاصة.
ستذوب المشاعر بين الفترتين، وستتعلق كثيرًا بالمكانين والشخصيتين
حتى لا تصبح جزءًا لا يتجزأ من اللغز الذي يحتاج لفك شفرته بهدوء.