أشجار لا تظلل العاشقين
في قصر الكرملاوي كل شيء جائز وممكن. الجرح لا ثمن له، والحب له أوجه متعددة، أما الوجه الحنون الخالي من القسوة الذي نعرفه يظل مفقودًا لدى الجميع بسبب الظروف الاستثنائية التي تحتضن كل شخصية من شخصيات تلك الرواية.
مذكرات نشال "للمعلم عبد العزيز النص"
حكاية من واقع المجتمع المصري قديمًا ومن وسط الأوراق والكتب والمجلات الصحفية للعتيقة
يخرج الكاتب والباحث "أيمن عثمان" بسيرة قد تبدو غريبة من الوهلة الأولى
إلا أنها تعكس صورة حقيقية لرجل عاش نشالًا ثم تاب لكنه أراد تخليد تلك الذكرى للآبد.
مقامرة على شرف الليدي ميتسي
في يومٍ غير عادي يُقرر أبطال هذا العمل خوض مشوارٍ فريد من نوعه، تَجْرِبَة ربما أُجبر عليها البعض، وأرادها البعض الآخر بشدة
تلك حكاية عن تخبُّط الآمال، وتوارد الأهداف والأفكار في وقتٍ قياسي في حياة كل منهم
يحدث ليلا في الغرفه المغلقة
4 صديقات مغتربات يذهبن للدراسة خارج القاهرة, يستأجرن سكنا ولكن تمنعهم صاحبة السكن من فتح الغرفة رقم 4, يقودهم فضولهم لفتحها, فتبدأ حياتهم في التغير.
ثلاثة فساتين لسهرة واحدة
في هذه الرواية الفلسفية ذات اللغة الشعرية يأخذنا "آدم حسين الشوبكي" بطل الرواية من أيدينا لنجد أرواحنا وأفعالنا الماضية تقف أمام مرآة الضمير التي تجعلنا نحاول جاهدين جادين البحث عن حلول لإصلاح ما أفسده اندفاعنا في الماضي.
الزعفرانة
أنا الزعفرانة.. أنا الجميلة فوق كل جميلة"
هكذا كانت الجملة الأولى التي ترجمها عالم الآثار الدكتور "يحيى الطيب" الرجل الذي ترك كل شيء وراءه،
وهرب من الحب إلى الوحدة ليقابل فتاة تطاردها لعنة تجعل أملها في الحب أصعب ما يكون.





