وسط الثلج والغموض، يتحول كل ضيف في القصر المعزول إلى مشتبه به محتمَل، وبينما تتوالى المفاجآت ويختبئ القاتل بين ابتسامات الضيوف، هل من الممكن أن يكون الحب هو الخيط الوحيد الذي يقود للحقيقة؟
بعد عشر سنوات من ارتكاب جريمتهم، اكتشفوا أن الانتقام لا يتجسد فقط في شكل شبح، بل في فقدان العقل تدريجيًا. اللعنة ليست في الموت الوشيك، بل العيش مع الرعب في عيون الأيل الصفراء التي تطارد أحلامك وأطفالك.
في عالم الروائي "عصام الزيات" نترك التوقعات جانبًا؛ المفاجآت متتالية لا يمكن التبؤ بها، والضمير الإنساني حيٌّ مهما حاول الأبطال إسكاته.. لكن الثمن غالٍ وسيدفعه الجميعُ مهما قدّم المحبون من تضحيات.
في قصر الكرملاوي كل شيء جائز وممكن. الجرح لا ثمن له، والحب له أوجه متعددة، أما الوجه الحنون الخالي من القسوة الذي نعرفه يظل مفقودًا لدى الجميع بسبب الظروف الاستثنائية التي تحتضن كل شخصية من شخصيات تلك الرواية.
هنا تستمع إلى شهادات أشخاص لم يكونوا مُخَوَّلين للشهادة أبدًا.. لكنَّ طاولة الطبيب الشرعي تمنحهم ذلك الحق الشرعي لمرَّة أخيرة..
فالحقيقة تعرف أصحابها، وتصل إليهم في نهاية الأمر مهما طال الزمن.
حكاية لا تبدو خيالية ولا تشبه الواقع أيضًا في الآن ذاته، نتتبع محاولات رجل لتفسير مشاهد كان لها كبير الأثر في فترة خاصة جدًا من حياته،
لكن التحدي الأكبر هو أن يجد من يصدقه ومن يرتحل معه تلك لرحلة الغريبة في غياهب الحلم
في يومٍ غير عادي يُقرر أبطال هذا العمل خوض مشوارٍ فريد من نوعه، تَجْرِبَة ربما أُجبر عليها البعض، وأرادها البعض الآخر بشدة
تلك حكاية عن تخبُّط الآمال، وتوارد الأهداف والأفكار في وقتٍ قياسي في حياة كل منهم
بإسلوب دستويفسكي الساحر والمشوق يكتب رواية الليالي البيضاء, تتحدث الرواية عن بطل يعيش 4 ليالٍ في مشاعر الحب يقرر ألا يفصح عنها لمن يحب خوفا من خسارتها.
رواية تاريخية من الطراز الرفيع, تحكي الرواية عن وقائع هروب العائلة الشركسية في فترة انهير الحكم العثماني, تحكي الرواية عن أحوالهم قبل التهجير من موطنهم وبعدها, تعيش معهم جميع أحداث التهجير من خلال بطلتنا نورسان وعائلتها.
هي رواية من ادب الخيال العلمي الذي عودنا عليه الدكتور .. و هذه الرواية تعتبر ثالث رواية ضخمة من هذا الحجم يكتبها الدكتور على الاطلاق و هي تتناول ظاهرة غريبة تربط مجموعه من الاشخاص في احداث مثيرة تفوق الخيال ..
أنا الزعفرانة.. أنا الجميلة فوق كل جميلة"
هكذا كانت الجملة الأولى التي ترجمها عالم الآثار الدكتور "يحيى الطيب" الرجل الذي ترك كل شيء وراءه،
وهرب من الحب إلى الوحدة ليقابل فتاة تطاردها لعنة تجعل أملها في الحب أصعب ما يكون.