بحث الكتب

مختصر إحياء علوم الدين لأبو حامد الغزالي

لا يُقرأ هذا الكتاب مرة وينتهي، بل هو رفيق طريق؛ يُراجَع، ويُعاد إليه، كلما التبس المعنى أو فتر القلب. ومن هنا ظل “إحياء علوم الدين” حاضرًا عبر القرون.

EGP399.00

اشترِ الآن
حالة التوفر: متوفر

Description

مختصر إحياء علوم الدين لأبو حامد الغزالي، من إصدارات النشر المشترك مع دار التدوين العربي

يمتد الكتاب على مسار الإنسان كله: من محراب الصلاة، إلى سوق المعاش، إلى أعماق القلب حيث تتصارع الشهوات والفضائل.

عندما كتب الإمام الغزالي هذا الكتاب «إحياء علوم الدين» كان كالحجر المُلقى في ماء راكد، فكان هذا الكتاب سببًا في أمواج متلاحقة من البحث والدراسة والتفكير.

تكمن أهمية الكتاب في فصوله المتعددة، فقد أفرد الغزالي فصولًا عن أهمية العلم والبحث وعن علاقة الإنسان بنفسه وتزكية النفس والانتصار عليها، وعن علاقة الإنسان بالدين وفهمه للدين والاجتهاد في الفهم والعمل، وعن علاقته بالآخرين، وعن علاقته بالكون.

وكلما فكرتَ في موضوع ستجد الغزالي ذكره في موضع، فبين محاولات التخلي عما يعوق القلب عن الذكر، ومحاولات فهم الدين بصورة أعمق، ومحاولات تخلص النفس من التعلق بالنقائص، وطرق الاجتهاد والسعي، بين كل ما سبق كان الكتاب واحدًا من أهم الكتب في تاريخ الفكر الاسلامي.. وكما أثار الكتاب موجات من البحث والتفكير فقد أثار موجات من الرؤى المتعددة التي اتفقت واختلفت مع أفكار الغزالي نفسه.. 

ويظل هذا الكتاب من أهم الكتب التي يحتاج المتأمل أن تكون في مكتبته ليستأنس بها عند الحاجة وينتفع منها قدر المستطاع؛ فهو كتاب في التزكية والذكر والمعاملات والفهم والإدراك لهذا الدين العظيم.

في هذا الكتاب.. 

– فصول في فضل العلم وفي النية والمراقبة والتفكر وذكر الموت وما بعده.

– فصول في الخوف والرجاء والدعاء والزهد والتوكل ومحبة الله والأنس به والرضا.

– فصول في تزكية النفس ومقاومة شهوة البطن والغرور والكبر ونقائص النفس.

– فصول في أخلاق النبوة وآداب المعاملات والإحسان.

بحث الكتب
Back to Top
تمت إضافة الكتاب إلى قائمة المشتريات