Description
دماء على أسوار القلعة، لكاتب سامي ميشيل من روايات الفانتازيا
في قلب الفوضى، تحاول بعثة غامضة تحمل سرًا كبيرا مع عرضٍ لتغيير مصير المدينة بالكامل. تزداد شكوك برقوق مع كل خطوة لكنه لا يملك أي خيارات أخرى.
في عام 661 هـ، عاشت القاهرة القديمة خمسة أيام مرعبة، أمام حشدٍ لا يعرف الرحمة من الموتى المتوحشين، وخلف جدران القلعة، ظهرت بعثةٌ غامضة تحمل سرًّا مهيبًا قد يعيد كتابة التاريخ.
في هذه الرواية:
* هل يمكن لأسرارٍ من القرون الوسطى وتقنيات من زمن مجهول أن توقف الوباء الزاحف؟
* ما هي نبتة «الريحان الحلو»؟ ولماذا حدثت كل هذه الجرائم بسببها؟
* هل ينجح الأمير «نجم الدين برقوق» في كشف الخائن خلف أسوار القلعة وإنقاذ من بقي من عائلته؟
ليست كأي حكاية عن غزو الموتى الأحياء، بل ملحمة مشوقة عن الصراع بين الطمع والخيانة ومحاولة البقاء حيًا، في زمنٍ اختلطت فيه الحقائق بالعلوم والأساطير.





