ويأتي الغد

75 ج.م

في هذا الكتاب نقفز بإرادتنا الحرة في أكثر بقاع الزمن إثارةً للتساؤلات، نقف على معرفة الكثير من الأسرار التي يحملها الكون، أسرار كان لها القدرة على تغيير الماضي، وما زال لها نفس القدرة على صناعة مستقبلٍ جديدٍ، لنخرج بحقيقة ثابتة، حقيقة أن عالمنا الذي نعيشه ما زال يمتلك من الأسرار ما لم يكتشف بَعْدُ