هذه واحدة من أهم الروايات في القرن العشرين، أثرت في العديد من الكُتاب والفنانين من خلال إثارة تساؤلات صريحة حول الطبيعة البشرية وحول المجتمع وأثره على الإنسان.
بخطوات مترددة، غادرت "جودي أبوت" أسوار الملجأ بذكرياته الكئيبة، لا تحمل معها سوى حلم بالدراسة، وذكرى صورة غريبة لرجل مجهول، لم ترَ منه سوى ظله الطويل الذي امتدّ على الحائط كعملاق غامض.
بينما ينشغل العالم بمحاكمتها، تظل «لورين» أسيرة عالمٍ آخر.. عالم من صنعها هي وحدها.. حتى «تشاد».. المهندس الحقيقي لهذا العالم.. لم يدخل إليه أبدًا.. فهل كان هذا العالم حقيقيًّا؟
في خضم الصراعات والمؤامرات التاريخية، تبرز قصة "درة الزمان" لتؤكد أن الإرث الحقيقي في المبادئ التي يُدافع عنها المرء، وفي الحب الذي يضيء دروب الحياة المظلمة.
يجد «موسى» نفسه بين خيارين كلاهما مُر، وعليه أن يتدارك تبعيات موقف أُجبر عليه، لتبدأ رحلة مُزارع بسيط يعمل في حفر «قناة السويس»؛ إلى شابّ هاربٍ من أجل ثأر بلد بالكامل.
الماضي بآلامه ليس سوى دروس قيّمة، تعلمنا كيف نقدِّر قيمة الحب الحقيقي، ونستمتع بكل لحظة فيه.. وداخل زنزانة التجربة المريرة؛ تستدعي «جميلة» قوة العوض والفرصة الثانية في الحياة كي تكتُب بأناملها قصة جديدة تستحق أن تُروَى.
في ظروفٍ استثنائية يلتقي «جواد» و«شامة» ليمثل كل منهما طوق نجاةٍ للآخر، لكن صاحبة الكلمة المسموعة في المملكة تُعارض رغبتهما.. ليدخلا معها في صراع من أجل الحرية والشرف والحب الذي لا يتكرر في العمر سوى مرة واحدة.
هل تستطيع أن تهرب من نفسك؟ من أحلامك وأسرارك؟ هذه مأساة حقيقية لرجل يبحث عن حريته، لكنه يظن في لحظة حرجة.. أن الحب الحقيقي قد يكون سجنه الأكبر في الحياة، فهل يختار الحرية أم الحب؟ وهل يصح ظنه؟
في عالم الروائي "عصام الزيات" نترك التوقعات جانبًا؛ المفاجآت متتالية لا يمكن التبؤ بها، والضمير الإنساني حيٌّ مهما حاول الأبطال إسكاته.. لكن الثمن غالٍ وسيدفعه الجميعُ مهما قدّم المحبون من تضحيات.
يوم قرأ "أدهم" خبر بيع آثار مصرية في مُتحف عالمي، كان اليوم الذي غيّر حياته كلها، وجعله يقطع وعدًا للعثور على حقيقة ما يحدُث، وطبيعة تلك الآثار، وقصة خروجها من بلاده الحبيبة، تلك حكاية تستقِي إلهامها من الواقع بقوة، وتقف بنا أمام تفاصيل تاريخية عميقة وغاية في الأهمية.
قصة رجل عادي اكتشف قيمة وطنه الحقيقية وسط صخب المدينة.. رحلة استكشاف الذات والوطن في آنٍ واحد، والتي جعلت «سيد الأحمر» يُعيد التفكير في كل ما اعتبره قَيّمًا في حياته.
رحلةٌ طويلةٌ ذات وتيرةٍ متسارعة؛ فمنذُ اللحظةِ التي قرَأ فيها "ياسين" دفترَ أستاذِه، لم يَقوَ على النومِ مرةً أخرَى، وإنما أخَذ على عاتقهِ ضرورةَ كشفِ السرِّ الذي تمّ إخفاؤه لسنواتٍ عديدةٍ، وخوض غِمار التفاصيلِ التاريخيةِ التي لن يعرفَ عنها أحدٌ إلا بتدخلٍ منه.
رحلةٌ طويلةٌ يَصْحبُنا فيها الكاتبُ ليُعرِّفنا على ما نُلاقيهِ في أزهَى وأجملِ أيامِ حياتِنا، وكيف يمكنُ لنا أن نُصارعَ من أجلِ تحقيقِ ذاتِنا أو أن نستسلِمَ للواقعِ و«ساقِيةِ الحياة» لنَصيرَ نُسخةً مشوَّهة من أُناس آخرين.
في قصر الكرملاوي كل شيء جائز وممكن. الجرح لا ثمن له، والحب له أوجه متعددة، أما الوجه الحنون الخالي من القسوة الذي نعرفه يظل مفقودًا لدى الجميع بسبب الظروف الاستثنائية التي تحتضن كل شخصية من شخصيات تلك الرواية.
رجلُ تعلقت أحلامه في ترس الزمن وتأثرت بالماضي، طغى عليه شعور الحيرة والخوف من المجهول والتجارب المستحيلة، بعدما عاد لوطنه تحت تأثير الظروف مجبرًا، لكنه اختار البقاء حتى يُكمل الاختبار لآخره.
التاريخ يمتلئ بالأسرار على آخره، لكن تلك الحِقبة المذكورة هنا بالتحديد قد شهدت العديد من الصراعات بين الفرنسيين والمصريين، والفرنسيين والعثمانيين، لكن الأهم والأخطر أنها شهدت صراعات بين المصريين وأنفسهم، وأقرب الناس إليهم؛ فالأب تخلى عن أولاده، والزوج تخلى عن زوجته، كلٌّ في سبيل حلمٍ زائف بالنجاة.
في حياة "ليلى" تضحيات من نوعٍ خاص، تلك التي تتطلب الضغط على زر إيقاف الحياة وإعادة النظر في كل شيء من جديد، لعل القلب والعقل يجتمعان هذه المرَّة ويبصران ما غاب عن نظريهما في الأعوام الماضية.
سيرة الامبراطور الأشهر في تاريخ البشرية، والذي جمع بين حِكمة الحرب وقسوتها، وبين اللين الذي سكن قلبه في أيامه الأخيرة، والفارقة جدًا في حياة الكثيرين من بَعده، تلك حكاية درامية من الطراز الأول تمتلئ بالكثير من العِبرات وتدعوك للتدبر وتبعثك في داخلك الأمل رغم كل الصِعاب.
إنها رواية لشخص حالم، رحالة، مغترب، لا يريد سوى المبيت على أرض ثابتة، والنوم في ثبات عميق.. لكن رياح الواقع لا تأتي بما تشتهي سفن الحالمين، ولا الأنفس، ولا حتى الخيال.